بطبيعة عملي ذهبت بالامس الى صيدلية ، كانت هناك امراة عجوز تبتاع ادويتها الشهرية بتحويل من شركة .
لاحظت انها من الطراز المهتم بنفسه ، لم تنس انها امراة كما يقولون ، مرتدية ملابس جميلة ، انيقة ، رابطة الحجاب بشكل شبابي نوعا لكنه لازال ملائما لها ، مرتدية اكسسوارات تناسب سنها لكنها ايضا انيقة و حديثة .
حتى في طريقة كلامها ، ظريفة ورقيقة ، تحب الدعابة و تبحث في كل جملة عن قفشة لذيذة تغير بها مجال الحوار الروتيني ...كل هذا دون ان تفقد وقارها او تبدو في مظهر العجوز المتصابية ، هي فقط انسانة لازالت حية و ان كان العمر قد تقدم بها .
لكن من يقتنع ان العجوز لازال انسان !
فالعجوز لابد و ان يظل في قبره منتظرا خروج الروح منه فالمسألة مسألة وقت لا اكثر فلا تزعجنا بكلامك و مزاحك السخيف ، انت جثة تتحرك لازال بها الروح ، فهل هذا مبرا لكي تضايقني و تعكر علي يومي في التعامل مع امثالي ممن الحياة طويلة و ممتدة امامهم !!...بالطبع الحياة ليست ابدية لاحد على الارض و ليس مضمون طولها من قصرها مع عجوز او مع شاب يافع او طفل رضيع ، لكنني لازلت شابا و _ربنا يديني طولة العمر _ فلم علي التعامل مع امثالك ؟ و ان قدر علي عملي التعامل مع اعمار مختلفة و انواع مختلفة من البشر فهذا ايضا ليس مبررا لك حتى تحط بكابتك علي و لا
بصبيانيتك ؟و كأن ملاك الموت يتحرك من حولك فمن فضلك تحرك بعيدا حتى لا تصيبنا لعنتك ، فنحن نشتم رائحة الموت فيك بمجرد ان نقابلك . نحن لا نقبل ابدا الا بالعجوز المريض ، المستكين ، الراضي بما قسم له ، متوقعا قدوم الموت في اي لحظة في صبر و ايمان ينير وجهه ممسكا بالقرآن الكريم او الكتاب المقدس قارئا مبتهلا متشوقا للحياة الاخرى ليكون في حضن المصطفى او بين ذراعي الرب ، الذي لا يطلب و لا يناقش و لا يطلب حقوقه ، فما هي حقوقه اكثر من طعام جيد ليس فاخر حتى فما يريد هذا العجوز من التلذذ بالطعام و مشتهياته ! الم ياكل طوال حياته ! كفاه طعام بسيط يلائم حالة الزهد التي يعيشها و التي لابد و ان يعيشها " هو هياخد زمانه و زمان غيره "، و ان ينام مرتاحا مستكينا بعد ان ياخذ ادويته و هو يردد دوما انه لا داع لها و ان " لا شاف الا الله " . هذا هو النموذج المقبول للعجوز و المسن في هذه الايام . لكن و ان تعامل مثلنا نحن البشر ..فلا و ألف لا ، هو ليس ببشر ، هو عجوز .
فبينما هي تتحدث طلبت منها الصيدلانية المسئولة تحقيق الشخصية الخاص بها لملأ بعض البيانات في استمارة الشركة ، فقالت مداعبة اياها " و انتي مش فاكراني عني؟؟" جملة بسيطة رقيقة ، لا خطأ فيها . فكان نصيبها من الاداري هناك و هو شاب في مثل عمرنا
" و هو انتي متخيلة اني هفضل فاكرك ؟ انا بيدخل لي في اليوم حوالي 300 زبون ، هفتكر كل واحد فيهم ؟؟"
فقالت له " اه بس انا مش اي زبون انا زبونتكم المستمرة و اصرف دوائي من هنا شهريا " قالت هذا في بساطة مكملة دعابتها فقال لها
" برضو في 100 واحد بييجي يصرفوا ادويتهم من هنا ، اكيد مش هفتكرهم ، انا فاضي"
طب ليه
ليه ما لزوم هذا الكلام ما لزوم هذا الرد السخيف القاتل ماذا اضاف لك انك رجل مهم ..تعمل في صيدلية مهمة يرتاد عليا مئات العملاء!! هل هذا ما اردت قوله ؟ هل هذا اشبع غرورك؟ ام انك فقط شخص متجرد من انسانيته هدفه الوحيد ان يكون فظ و غبي في التعامل و ان يشعر الاخر انه مجرد عميل ليس اكثر و غير مهم لك على الاطلاق ..واحد ضمن مئات. اتفق معك ان اي عميل هو واحد من مئات و الوف ، و انه بالفعل لا يهمك على الاطلاق لا على المستوى الشخصي او العملي . لكن ...الا يوجد اي مشاعر الا يوجد اي طيف للانسانية داخلك ؟؟؟ الا تشعر ان مثل هذه الكلمة مؤلمة لاحد يقول لك انه يعرفك و على علاقة دائمة معك و منتظر ان تكون انت ايضا في المقابل متذكره..فقط متذكره . بالفعل لن تتذكره لكن ما الضرر في ان تشعره انه بالفعل ذو قيمة عندك او مجرد متذكره لن اطلب منك ان تقوم بهذا مع جميع الناس ، لكن مع شخص هو فعلا يعرفك ، و هو في سن مهم بالنسبة اليه الا يشعر انه مجرد شبح لا قيمة له و لا وجود ، اي الم يعتصر المسنين عندما يشعرون انهم بلا قيمة و انهم منسيين فما بالك بشخص يقول لك انت تتذكرني فتقول بكل برود و جفاء " لا ..لا اتذكرك و لن اتذكرك ..انت واحد من مئات " لقد حققت احد كوابيسها و اسمعتها بلسانك ما تخشاه او ما تخشى ان تخشاه في يوم ما .
لقد صمتت العجوز و تناولت ادويتها في هدوء و ادب كما هو مطلوب منها ، و بينما هي تستلمها طلبت ان تعد الشرائط في كل علبة لانها من قبل استلمت العلب ناقصة و لم يرض الصيدلي ان يعطيها الناقص وقتها .
فلم ترد عليها الصيدلانية الا ب " اتفضلي اعملي اللي انتي عايزاه "
لم ترد المراة ان تظن بها الفتاة انها تشك بهم فحاولت عدة مرات ان تشرح لها ما حدث المرة السابقة في هذا الصيدلية مع صيدلي اخر ، لكن الفتاة لم تقدم اي رد سوى " حقك ..انتي دافعة فلوس فده من حقك " و هذا ليس هدف المراة لكنها اخذت العلب و بدات تعد الشرائط و هذا لم يكن بالشئ الصعب او المضيع للوقت لان العلب لم تتعد ال5 علب و من المفترض ان تحتوى كل منهم على 3 شرائط خاصة ان الصيدلية لم يكن بها عميل غير هذه المراة و انا من بعدها .
و اثناء ما كانت العجوز تعد الشرائط كانت الصيدلانية تنظر الي محاولة الضحك او النظر باستهزاء الى العجوز و كانت تريدني ان اشترك معها في هذه السخرية السرية بعيدا عن اعين العجوز مستغلة انشغالها بما تفعله ، و كانت تتململ في وقفتها متضايقة من شك العجوز معتبرة اياه احدى خصائص العجائز.
نعم يا انستي ...انه احد خصائص العجائز و احد تصرفاتهم المعتادة و المتوقعة ما الذي يضيرك انتي؟؟؟ لم هذا التململ و هذا التافاف ، احترمي هذا الطبع ، فغدا ستكوني هكذا غدا ستصبحي عجوز شكاكة متوترة من بعض الاشياء و المواقف. و لم غدا ..ألست و انت في هذا السن عندما تشترين ايا من حاجياتك تتفحصيها حتى لا تكون غير سليمة و تضطري الرجوع مرة اخرى الى المكان الذي اشتريتي منه هذا الشئ لارجاعه و استبداله ، فتكوني اضعتي وقتك و بذلتي مجهود لا داع له و اجلتي استخدام هذا الشئ الذي ابتعتيه . فما بالك ان هذا المكان اصلا قد خدعك من قبل و بعد شرائك منه رفض ارجاعه او استبداله لك ، فهل ستذهبين اليه اصلا مرة ثانية ؟ و ان اضطررت الى الذهاب هناك ثانية الن تكوني مدققة جدا هذه المرة حتى لا تخدعي ثانية ؟؟! اذن...فما بالك هكذا ؟؟

و اكملت العجوز عد ادويتها و اخذتهم ملقية عليهم السلام
فالقيت عليها السلام ....لكنه كان على الانسان الذي نسى انه انسان .
لاحظت انها من الطراز المهتم بنفسه ، لم تنس انها امراة كما يقولون ، مرتدية ملابس جميلة ، انيقة ، رابطة الحجاب بشكل شبابي نوعا لكنه لازال ملائما لها ، مرتدية اكسسوارات تناسب سنها لكنها ايضا انيقة و حديثة .
حتى في طريقة كلامها ، ظريفة ورقيقة ، تحب الدعابة و تبحث في كل جملة عن قفشة لذيذة تغير بها مجال الحوار الروتيني ...كل هذا دون ان تفقد وقارها او تبدو في مظهر العجوز المتصابية ، هي فقط انسانة لازالت حية و ان كان العمر قد تقدم بها .
لكن من يقتنع ان العجوز لازال انسان !
فالعجوز لابد و ان يظل في قبره منتظرا خروج الروح منه فالمسألة مسألة وقت لا اكثر فلا تزعجنا بكلامك و مزاحك السخيف ، انت جثة تتحرك لازال بها الروح ، فهل هذا مبرا لكي تضايقني و تعكر علي يومي في التعامل مع امثالي ممن الحياة طويلة و ممتدة امامهم !!...بالطبع الحياة ليست ابدية لاحد على الارض و ليس مضمون طولها من قصرها مع عجوز او مع شاب يافع او طفل رضيع ، لكنني لازلت شابا و _ربنا يديني طولة العمر _ فلم علي التعامل مع امثالك ؟ و ان قدر علي عملي التعامل مع اعمار مختلفة و انواع مختلفة من البشر فهذا ايضا ليس مبررا لك حتى تحط بكابتك علي و لا
بصبيانيتك ؟و كأن ملاك الموت يتحرك من حولك فمن فضلك تحرك بعيدا حتى لا تصيبنا لعنتك ، فنحن نشتم رائحة الموت فيك بمجرد ان نقابلك . نحن لا نقبل ابدا الا بالعجوز المريض ، المستكين ، الراضي بما قسم له ، متوقعا قدوم الموت في اي لحظة في صبر و ايمان ينير وجهه ممسكا بالقرآن الكريم او الكتاب المقدس قارئا مبتهلا متشوقا للحياة الاخرى ليكون في حضن المصطفى او بين ذراعي الرب ، الذي لا يطلب و لا يناقش و لا يطلب حقوقه ، فما هي حقوقه اكثر من طعام جيد ليس فاخر حتى فما يريد هذا العجوز من التلذذ بالطعام و مشتهياته ! الم ياكل طوال حياته ! كفاه طعام بسيط يلائم حالة الزهد التي يعيشها و التي لابد و ان يعيشها " هو هياخد زمانه و زمان غيره "، و ان ينام مرتاحا مستكينا بعد ان ياخذ ادويته و هو يردد دوما انه لا داع لها و ان " لا شاف الا الله " . هذا هو النموذج المقبول للعجوز و المسن في هذه الايام . لكن و ان تعامل مثلنا نحن البشر ..فلا و ألف لا ، هو ليس ببشر ، هو عجوز .فبينما هي تتحدث طلبت منها الصيدلانية المسئولة تحقيق الشخصية الخاص بها لملأ بعض البيانات في استمارة الشركة ، فقالت مداعبة اياها " و انتي مش فاكراني عني؟؟" جملة بسيطة رقيقة ، لا خطأ فيها . فكان نصيبها من الاداري هناك و هو شاب في مثل عمرنا
" و هو انتي متخيلة اني هفضل فاكرك ؟ انا بيدخل لي في اليوم حوالي 300 زبون ، هفتكر كل واحد فيهم ؟؟"
فقالت له " اه بس انا مش اي زبون انا زبونتكم المستمرة و اصرف دوائي من هنا شهريا " قالت هذا في بساطة مكملة دعابتها فقال لها
" برضو في 100 واحد بييجي يصرفوا ادويتهم من هنا ، اكيد مش هفتكرهم ، انا فاضي"
طب ليه
ليه ما لزوم هذا الكلام ما لزوم هذا الرد السخيف القاتل ماذا اضاف لك انك رجل مهم ..تعمل في صيدلية مهمة يرتاد عليا مئات العملاء!! هل هذا ما اردت قوله ؟ هل هذا اشبع غرورك؟ ام انك فقط شخص متجرد من انسانيته هدفه الوحيد ان يكون فظ و غبي في التعامل و ان يشعر الاخر انه مجرد عميل ليس اكثر و غير مهم لك على الاطلاق ..واحد ضمن مئات. اتفق معك ان اي عميل هو واحد من مئات و الوف ، و انه بالفعل لا يهمك على الاطلاق لا على المستوى الشخصي او العملي . لكن ...الا يوجد اي مشاعر الا يوجد اي طيف للانسانية داخلك ؟؟؟ الا تشعر ان مثل هذه الكلمة مؤلمة لاحد يقول لك انه يعرفك و على علاقة دائمة معك و منتظر ان تكون انت ايضا في المقابل متذكره..فقط متذكره . بالفعل لن تتذكره لكن ما الضرر في ان تشعره انه بالفعل ذو قيمة عندك او مجرد متذكره لن اطلب منك ان تقوم بهذا مع جميع الناس ، لكن مع شخص هو فعلا يعرفك ، و هو في سن مهم بالنسبة اليه الا يشعر انه مجرد شبح لا قيمة له و لا وجود ، اي الم يعتصر المسنين عندما يشعرون انهم بلا قيمة و انهم منسيين فما بالك بشخص يقول لك انت تتذكرني فتقول بكل برود و جفاء " لا ..لا اتذكرك و لن اتذكرك ..انت واحد من مئات " لقد حققت احد كوابيسها و اسمعتها بلسانك ما تخشاه او ما تخشى ان تخشاه في يوم ما .
لقد صمتت العجوز و تناولت ادويتها في هدوء و ادب كما هو مطلوب منها ، و بينما هي تستلمها طلبت ان تعد الشرائط في كل علبة لانها من قبل استلمت العلب ناقصة و لم يرض الصيدلي ان يعطيها الناقص وقتها . فلم ترد عليها الصيدلانية الا ب " اتفضلي اعملي اللي انتي عايزاه "
لم ترد المراة ان تظن بها الفتاة انها تشك بهم فحاولت عدة مرات ان تشرح لها ما حدث المرة السابقة في هذا الصيدلية مع صيدلي اخر ، لكن الفتاة لم تقدم اي رد سوى " حقك ..انتي دافعة فلوس فده من حقك " و هذا ليس هدف المراة لكنها اخذت العلب و بدات تعد الشرائط و هذا لم يكن بالشئ الصعب او المضيع للوقت لان العلب لم تتعد ال5 علب و من المفترض ان تحتوى كل منهم على 3 شرائط خاصة ان الصيدلية لم يكن بها عميل غير هذه المراة و انا من بعدها .
و اثناء ما كانت العجوز تعد الشرائط كانت الصيدلانية تنظر الي محاولة الضحك او النظر باستهزاء الى العجوز و كانت تريدني ان اشترك معها في هذه السخرية السرية بعيدا عن اعين العجوز مستغلة انشغالها بما تفعله ، و كانت تتململ في وقفتها متضايقة من شك العجوز معتبرة اياه احدى خصائص العجائز.
نعم يا انستي ...انه احد خصائص العجائز و احد تصرفاتهم المعتادة و المتوقعة ما الذي يضيرك انتي؟؟؟ لم هذا التململ و هذا التافاف ، احترمي هذا الطبع ، فغدا ستكوني هكذا غدا ستصبحي عجوز شكاكة متوترة من بعض الاشياء و المواقف. و لم غدا ..ألست و انت في هذا السن عندما تشترين ايا من حاجياتك تتفحصيها حتى لا تكون غير سليمة و تضطري الرجوع مرة اخرى الى المكان الذي اشتريتي منه هذا الشئ لارجاعه و استبداله ، فتكوني اضعتي وقتك و بذلتي مجهود لا داع له و اجلتي استخدام هذا الشئ الذي ابتعتيه . فما بالك ان هذا المكان اصلا قد خدعك من قبل و بعد شرائك منه رفض ارجاعه او استبداله لك ، فهل ستذهبين اليه اصلا مرة ثانية ؟ و ان اضطررت الى الذهاب هناك ثانية الن تكوني مدققة جدا هذه المرة حتى لا تخدعي ثانية ؟؟! اذن...فما بالك هكذا ؟؟

و اكملت العجوز عد ادويتها و اخذتهم ملقية عليهم السلام
فالقيت عليها السلام ....لكنه كان على الانسان الذي نسى انه انسان .
This entry was posted
on 3:42 ص
and is filed under
و نسيت انك انسان
.
You can leave a response
and follow any responses to this entry through the
.

حقيقى موقف سافل من ناس سفلة انا اسف على اللفاظ دى عارفة بتفكرينى بموقف زى دة بس مع شابة
طبيعة شغلى بقابل جست كتير من دول كتير جدا
فى مرة دخلت زبونة بولندية و بتسألنى على حاجات
وكان زبون انجليزى واقف فهى بتتكلم انجليزى مش قوى بس اللى فهمتة انها بتشتغل فى انجلترا
بس و النجليزى ما صدق اصلى دول بيجى يكنسو عندنا ويمسحو الزجاج وهى واقفة مبتسمة ومش عارفة ترد
طبعا انا لو حد من اللى يعرفونى كان قاعد هيستغرب من رد فعلى البارد معاة
لانى مبستحملش حاجات زى كدة بس معرفش اية اللحصلى اتعملت ببرود مع الموقف
انهيت الموضوع بطريقة ظريفة بس بجد بضرب نفسى بالجزمة لغاية دلوقت انى مختش حق السيدة البولندي
زميلى عارفين انا مش باخف من اى جست من اى جنسية خلقها ربنا لو حتى هيودينى ورا الشمس
محترم على عينى وراسى غلس هستحملك رخم هبلعك
بستظرف هعديلك اكل العيش بقى ههههههه
بس تقل من قيمة حد قدامى مبسكتش
الموقف فكرنى مع اختلاف السن بس صدقينى دول سفلة مع ست زى ما بتقولى مش رخمة دى محترمة وخفيفة
صح ونسيت انك انسان
I'm sorry to say this is all now is a fact ..showing some respect to each other specially respecting feelings ..sad story .. shows the reality we all live in nowadays not only Old people young people as well .its all about humanity ..as u say
"و نسيت انك انسان"