"قلبي بيتعصر يا سارة "
كانت هذه الجملة التي توقفت عندها اثناء قراءتي لكتاب " نون " للرائعة " سحر الموجي "
و قدر ما كان قلب الشخصية يعتصر حينما قالتها و سردتها سحر الموجي
تملك قلبي نفس القدر من الالم و الاعتصار
لمستني بحق
سُحق قلبي بحق
و هربت دمعتان رغم عني
لكنهما كانتا ساخنتان
قطرتان نتيجة اعتصار القلب
ازحت وجهي للناحية الاخرى
و تركت دموعي تفترش وسادتي
فهي خير من يستقبلهم و يحتوي المهم
مرت ذكريات كثر على بالي
و لكل واحدة فيهم المقدرة على اعتصار قلبي بقسوة و لا انسانية
كنت اتخيل الدفاع عن نفسي
كنت اراني اشكي
الوم
انزوي باكية
فتزداد دموعي انهمارا
و تزداد سخونتها على خدي
حين رن هاتفي المحمول
نظرت
" رقم ارضي "
"معنديش حد ممكن يكلمني من رقم ارضي على الموبايل "
"نشوف و نقول "
الو
استاذة هبة ؟
ايوة
احنا من ......
لم اتخيل ان ياتي هذا الخبر الان
فقد اعتدت ان الاخبار الموجعة لا تاتي الا في اشد الحظات هزيمة
كتلك التي احياها الان
لكن ان يكون خبرا مفرحا لي
خبر يحمل نوايا خطوة جديدة
خطة جديدة
كنت اسعى وراءها
اه .. اهلا وسهلا
حضرتك كنتي مقدمة على ورشة ....
المعاد يوم ...
الساعة ...
بجد ؟؟؟؟
انت بتقولي انا الموضوع ده ؟
ده ليا انا
حاجة جديدة وسط الالم
حاجة تفرح وسط الزعل ؟
اوك .. .. شكرا .. ميرسي لحضرتك
ابتسمت
و اعتدلت لاتخذ وضع نصف جالسة
امسكت بالهاتف و هممت بالاتصال باصدقائي الذين كانوا يشجعونني على اتخاذ اي خطوة مثل تلك التي جاءت
ابحث في دليل الهاتف
s
s
s
s
&
m
m
m
m
.
.
.
.
.
.
.
وجدتني احدق فيه شاردة
اختطفتني الفرحة من حالة الحزن
لكنها تستعيدني اليها من جديد
شعرت و كان الخنجر تحرك معي اثناء حركتي للاتصال بهم
فشعرت بصلابته في حشاي
قد كان حزني و فرحي السابقين" حالة "
حالة انغمست داخلها و تحيطني بكل اهتمام
لكن حينها شعرت بان اللام ليس " حالة " انه جسم صلب يردني
تخاذلت قواي
فانكسرت عيناي و تراخت يدي و همد جسدي
فرجعت مستلقية على ظهري في الفراش على حالتي الاولى
و عادت الدموع من جديد
مبتسمة لكنها تلك الابتسامة الحزينة ... المكسورة
التي لا تعرف ان كان الحزن هو الاساس و فقط شبح ابستسامة يطل عليه ،
ام انه الفرح لكن الالم يقتسمني معه
This entry was posted
on 9:55 ص
and is filed under
انه انا الان,
حدث في هذا اليوم
.
You can leave a response
and follow any responses to this entry through the
.

إرسال تعليق