Posted in

لكي نكون سعداء فاننا نتطلب كل انواع التعضيد لتقديرنا لانفسنا .

فنحن بشر و بالتالي فالبشر هم هدف الخلق .

و نحن امريكيون ، و بالتالي امريكا هي بلد الله الخاص .

و نحن بيض و بالتالي فقد لعن الله حام و نسله الذين كانوا سودا .

و نحن بروتستانت او كاثوليك كما قد يكون عليه الحال ، و بالتالي فالكاثوليك او البروتستانت كما قد يكون عليه الحال هم رجس .

و نحن ذكور و بالتالي فالاناث غير معقولين .

او نحن اناث و بالتالي فالذكور متوحشون .

و نحن شرقيون و بالتالي فالغرب شرس .

او غربيون و بالتالي فالشرق عاجز .

نحن نعمل بعقولنا و بالتالي فالطبقة المتعلمة هي المهمة .

او نحن نعمل بايدينا و بالتالي فالعمل اليدوي فقط هو الذي يمنح العزة .

و اخيرا ، و فوق كل شئ فكل منا له احدى المزايا التي تعد فريدة تماما .

فنحن عبارة عن انفسنا .

بهذه التاملات المريحة نخرج لنتصارع مع العالم و بدونها قد تخذلنا شجاعتنا .
و بدون هذه الاعتبارات كما هو عليه الحال ، نشعر بالدونية ، لاننا لم نتعلم معنى المساواة .
فاذا امكننا ان نحس بحق اننا متساوون مع جيراننا و لسنا افضل ولا ادنى منهم ، فقد لا تصبح الحياة معركة ، و عندئذ سوف يقل احتياجنا للخرافات المخدرة لتمنحنا شجاعة السكر .




برتراند راسل

علم النفس من منظور الفلسفة

This entry was posted on 1:14 ص and is filed under . You can leave a response and follow any responses to this entry through the .

1 comments

دة صحيح دى المشكلة

الكل معتقد انة الأفضل

بوست فى الجون

(;

إرسال تعليق